منتديات الحياة الابدية

مجلة الحياة الابدية - شات الحياة الابدية - الكتاب المقدس مسمـوع - قناة الطريق - altarektv - قناة الحقيقة - The Truth Tv

الكتاب المقدس الالكتروني - افلام دينية مسيحية - قناة سى تى فى - ctv - تفسير الكتاب المقدس - مكتبة الترانيم والبومات المرنمين - مكتبة العظات الدينية

مركز رفع الصور - صفحات الفيس بوك المسيحية - الاعلان على منتديات الحياة الابدية - ترانيم سماع وتحميل مباشر - السنكسار اليومي

Follow us Youtube Rss Twitter Facebook


العودة   منتديات الحياة الابدية > روحانيات الحياة الابدية > الكتاب المقدس > اسئلة واجابات فى الكتاب المقدس

الملاحظات

اسئلة واجابات فى الكتاب المقدس اسئلة دينية مسيحية,اسئلة دينية,اسئلة مسيحية واجابتها,اسئلة مسابقات مسيحية,اسئلة مسابقات,مسابقات مسيحية,اسئلة دينية واجابتها, اسئلة مسيحية للاطفال,مسابقات دينية مسيحية ,اسئلة مسيحية


شفاء الأنانيّة الإنسانيّة

المطلوب ممّن يريد أن يحبّ، أوّلاً أن يُؤْثِرَ الآخرين على ذاته، أن يحبّ الآخرين لا ذاته، أن يفضّلَهم على نفسه. هذا يعني أنَّ عليه أن يكون قادراً على تجاوز أنانيته،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2013, 10:32 AM   #1
tota_bent_jesus
خادم من خدام الموقع
 
الصورة الرمزية tota_bent_jesus
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
العمر: 22
المشاركات: 1,371
معدل تقييم المستوى: 7
tota_bent_jesus عضو جديد
Tag 1 شفاء الأنانيّة الإنسانيّة

مشاركة

المطلوب ممّن يريد أن يحبّ، أوّلاً أن يُؤْثِرَ الآخرين على ذاته، أن يحبّ الآخرين لا ذاته، أن يفضّلَهم على نفسه. هذا يعني أنَّ عليه أن يكون قادراً على تجاوز أنانيته، وأن يستطيع القول لشهواته ورغباته "لا". من يركض وراء تحقيق رغباته وشهواته لا يصير عاجزاً عن محبّة الآخر فحسب، ولكن غالباً ما يستبيح هذا الآخر، ويعامله إمّا كسلعة، أو كعدو ينافسه على سلعٍ. هكذا إنسان لا يمكنه أن يرى الله، وتغدو حياته دون فردوس. لهذا في الأحد الأخير قبل الصيام نقيم تذكاراً لطرد آدم من الفردوس لأنّه لم يحفظ الصوم فيه. إنَّ الحركة الأنانيّة المغلقة هدَّامة. الحركة الأنانيّة للأهواء تعني تسخيرها للمصالح واللذّات الفرديّة، وبالتالي عصياناً للمشيئة والوصيّة الإلهيّتين. الأنانيّة تفصل الإنسان عن الله والقريب.
المسيح بصومه أربعين يوماً، أي برفضه الخضوع لشهوة الطعام، يؤكّد على قوله "لا" لإرادته البشريّة و"نعم" للإرادة الإلهيّة، ويوضح لنا طريق العودة المعاكسة لطريق الآدميّين عامّةً. لهذا السبب وضع الصوم في الكنيسة، لكي تُتاح الفرصة لكلّ إنسان أن يقول لأناه "لا"، ويغلب بذلك الميول والشهوات، ويقود بدل أن يُقاد.
إنَّ الصوم هو تدريب على المحبّة في نهاية المطاف، فهو يقوي طاقة المحبّة بِهَدْمِهِ حواجز الأنانيّة، ويروِّض الإنسان على حركة المحبّة نحو الله والقريب، ويجعله مرهف الإحساس بهما؛ ولهذا السبب يترافق الصوم مع الإحسان. الصوم يدرِّب الإنسان على تجاوز الإشباع الأناني عنده فينقذه من هذه العبوديَّة.
هكذا جرّب الشيطان آدم، إذ عرض عليه إشباعاً أنانياً وتملّكاً وتألّهاً بقدراته الذاتية وبإشباع اللذة. وصار مذاق تلك الثمرة مُرّاً في النهاية. وأكثر من ذلك، جعل هذا الإشباع على حساب الله متّهماً إياه بالحسد، وكأنَّ الله لا يريد ذلك لكي لا يصير الناس آلهة. إنَّ الإشباع الأناني يقوم دائماً على حساب آخر، ممّا يعني الابتعادَ عنه، وهذا هو الجحيم بالفعل لأنّه انقطاع وعزلة. ولهذا فكل إشباع أنانـيّ نهايته مُرّة.
عندما يجعل الإنسان استسلامه لأنانيته أمراً يتكرر يصير هذا الأمر عادة. وهذه العادة تقتل فيه روح التمييز أو التقييم، وتصير الأنانيّة قانوناً عنده، وهذا هو بالتمام، الموت الروحيّ وقتل الفرادة الإنسانيّة. إنَّ إنساناً كهذا لا يعود يحسب في حياته حساباً للإرادة الإلهيّة، وما هذا إلاَّ حياةٌ مطرودة من الفردوس.
وهنا يأتي دور الأصوام والنسك، في قلب هذه الحركة، من أجل إيقافها، وبثّ الشوق إلى حياة الفردوس. وما الصوم إلاَّ إعادة لهذا الفردوس الضائع، إنّه وقفة بكاء على الأبواب، وحنين إلى الأرض المشوق إليها.
وهكذا فالصوم والنسك يصيران فعلاً أداة عودةٍ، لا هدفاً. وإلاَّ لَعادتْ هذه الفضيلة وانقلبت إلى حركة أنانية تبعدنا عن رؤية وجه المسيح، وتشعرنا بالبرّ الذاتي. الصوم هو قلبٌ للرغبات، إنّه الانتقال من إشباع الذات إلى تهذيبها، والتفكير بالربّ والآخرين. إنّه تحويل الحبّ من الذات إلى الخارج (الله - القريب)، فالموضوع ليس موضوع تقوية للإرادة وحسب، وإنّما هو فعل محبّة، وانطلاقة للشخصيّة، وتحرر من قيود الأنانيّة.
إنَّ محاربة هذه النـزوات الأنانيّة تبدأ من الأهواء والميول الجسديّة الشهوانيّة؛ فالميول العقلانيّة أصعب من حيث محاربتها وإدراكها. كما إنَّ بداية التراخي تبدأ من الجسد أيضاً. وهكذا يَقرُن الآباء بين إباحيّة الجسد وفساد الأفكار. إنَّ كثرة الطعام تجلب روح الزنى والأهواء الأخرى، لذا فإنَّه من هنا يبدأ الإنسان بالسيطرة على ذاته. ومقياس الجهاد في الصوم يختلف من إنسان لآخر. الصوم هو منهجيّة طبيعيّة تداوي الأنانيّة، إذن هو نسبيّ وليس شرائعياً. لذلك قانونه، "صُمْ بقدر ما تستطيع"، عوضاً عن العرف العام "كُلْ بقدر ما تستطيع".
العفّة والصوم هما دالة أمام الله، وبهما صار موسى كليم الله. الصوم هو بداية كلّ الفضائل؛ فضبط شهوة الطعام هو تصحيح للحركة الأنانيّة. إنَّ قوّة السيطرة على شهوة الطعام تفسح للإنسان المجال أن يلج ميدان الفضائل الأُخرى بسهولة.
لهذا يمكننا اليوم أن ندرك ضرورة الصوم أكثر ممّا مضى. ففي عصرنا الحالي، المُشبَع باللذّات والمُبيح لكلّ إشباع أناني دون حدود، صار الصوم مطلباً أكثر إلحاحاً… فأين الزاعمون بإلغائه وتعديله… نحن في زمن صار فيه الإنسان عبداً لذاته بالكليّة ويحتاجُ لأصوام أكثر من ذي قبل. نحن في زمانٍ صارت فيه الفرديّة ناموساً وبالتالي فهي تحتاج لأصوام أكثر من أيّام سَلَفَت حيث كان التآخي شريعة. إنَّ شباب عصر الرفاهيّة يحتاجون إلى الصوم أكثر من شباب أيّام الجوع.
الصوم ليس عبادة من أجل التبرير، ولا هو فرصة تجعلنا أُناساً "صالحين"؛ لهذا يطالب البعض بتخفيفها كي يستطيعوا أن يبقوا "صالحين". الصوم هو بساطة في الطعام، وإصلاح طاقات المحبّة وتحويلها من الشهوات إلى الآخر. الصوم تطهير إذن للداخل من صنم الأنانيّة والسعي وراء اللذّات وإشباع الذات الخاطئ. الصوم يفتح العين على الله والقريب. هكذا يصير الصوم أداة توجّه نحو الله، وواسطة لقاء معه.
حَلُّ الصوم أبعد الله عن عينَي آدم، وبالصوم عاين موسى الله حين نقّى عينه الداخليّة. آميــن
المطران بولس يازجي



athx hgHkhkd~m hgYkshkd~m

   

 

لو الموضوع عجبك اضغط على كل ليك اللى تحت

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
tota_bent_jesus غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 01:36 AM   #2
بولا وديع
خادم للجميع
 
الصورة الرمزية بولا وديع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 2,949
معدل تقييم المستوى: 8
بولا وديع عضو جديد
افتراضي رد: شفاء الأنانيّة الإنسانيّة

مشاركة
العفّة والصوم هما دالة أمام الله
بولا وديع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-29-2013, 08:02 PM   #3
دكتور وسىم فهمى
أبدى جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 8
معدل تقييم المستوى: 0
دكتور وسىم فهمى عضو جديد
افتراضي رد: شفاء الأنانيّة الإنسانيّة

مشاركة
سيدى ارجوا الرد كيف استطيع كرئيس عمل ان احقق المعادلة الصعبة بين مصلحة العمل وماتتطلبه من جدية وحزم وما تتطلبه المحبة من عطاء وتنازل عن الخقوق من اجل الخرص على تحقيقها ؟
دكتور وسىم فهمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الأنانيّة, الإنسانيّة, شفاء


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: شفاء الأنانيّة الإنسانيّة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شفاء النفس - الحلقه 9 minafaw فضائيات فيديو 0 08-01-2011 02:28 AM
شفاء النفس - الحلقه 15 minafaw فضائيات فيديو 0 08-01-2011 02:23 AM
شفاء النفس - الحلقة 30 minafaw فضائيات فيديو 0 08-01-2011 01:48 AM
شفاء النفس - الحلقه 31 minafaw فضائيات فيديو 0 08-01-2011 01:47 AM
شفاء النفس - الحلقه 32 minafaw فضائيات فيديو 0 08-01-2011 01:47 AM

منتديات الحياة الابدية

↑ Grab this Headline Animator


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 07:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10 Beta 1
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الحياة الابدية
|