منتديات الحياة الابدية

مجلة الحياة الابدية - شات الحياة الابدية - الكتاب المقدس مسمـوع - قناة الطريق - altarektv - قناة الحقيقة - The Truth Tv

الكتاب المقدس الالكتروني - افلام دينية مسيحية - قناة سى تى فى - ctv - تفسير الكتاب المقدس - مكتبة الترانيم والبومات المرنمين - مكتبة العظات الدينية

مركز رفع الصور - صفحات الفيس بوك المسيحية - الاعلان على منتديات الحياة الابدية - ترانيم سماع وتحميل مباشر - السنكسار اليومي

Follow us Youtube Rss Twitter Facebook


العودة   منتديات الحياة الابدية > روحانيات الحياة الابدية > الكتاب المقدس > اسئلة واجابات فى الكتاب المقدس

الملاحظات

اسئلة واجابات فى الكتاب المقدس اسئلة دينية مسيحية,اسئلة دينية,اسئلة مسيحية واجابتها,اسئلة مسابقات مسيحية,اسئلة مسابقات,مسابقات مسيحية,اسئلة دينية واجابتها, اسئلة مسيحية للاطفال,مسابقات دينية مسيحية ,اسئلة مسيحية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-08-2009, 04:32 PM   #6
gole
خادم من خدام الموقع
 
الصورة الرمزية gole
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: سوريا / مدينة حمص
المشاركات: 1,501
معدل تقييم المستوى: 9
gole عضو جديد
افتراضي

مشاركة
بماذا نرد على من يقول إن الإنجيل قد حُرف ؟؟


**::الجواب::**




هذا الموضوع يمكن الرد عليه من نواح متعددة منها :
من الذى حرّفه ؟

وفى أى عصر ؟
وهل كتب ذلك فى أى تاريخ ؟
إن حادثة خطيرة كهذه،
ما كان يمكن أن تمر دون أن تثار حولها ضجة كبرى
لابد أن يسجلها التاريخ.
وواضح أن التاريخ لم يسجل أية إشارة عن مثل هذا الإتهام الخطير.
لا فى التاريخ المدنى، ولا فى التاريخ المسيحى، ولا فى تاريخ غير المسيحيين.
ولم يحدث إتهام لأحد معين من ملايين المسيحيين بتحريف الإنجيل،
ولا أى اتهام لكنيسة معينة،
ولا تاريخ لذلك...


كذلك كانت نسخ الكتاب المقدس
قد وصلت إلى كل أرجاء المسكونة.
فالمسيحية بعد حوالى 35 سنة منذ صعود السيد المسيح،
كانت قد انتشرت فى آسيا وأوروبا وافريقيا.
فانتشرت فى فلسطين وسوريا وبلاد ما بين النهرين وفى تركيا،
ووصلت إلى العرب والهند.
وفى أوروبا وصلت إلى بلاد اليونان
وقبرص وايطاليا ومالطة وامتدت غرباً إلى الهند.
وفى افريقيا وصلت إلى مصر وليبيا
وامتدت جنوباً
وخلال القرون الثلاثة الأولى
كانت قد وصلت إلى كل بلاد المسكونة.
وكل تلك البلاد، كانت عندها نسخ من الإنجيل...
كما تمت ترجمة الأناجيل إلى اللغات المحلية.
ومن أقدم ترجماته:

الترجمة القبطية فى مصر،
والترجمة السريانية فى سوريا التى عرفت بالترجمة البسيطة (البيشيطو)،
والترجمة اللاتينية القديمة.
كل ذلك فى القرن الثانى،
غير الترجمات التى انتشرت فى باقى البلاد،
غير اللغة اليونانية الأصلية،
يضاف إلى هذا الترجمة السبعينية للعهد القديم
التى تمت فى عهد بطليموس الثانى (فيلادلفوس) فى القرن الثالث قبل الميلاد.
فكيف كان يمكن جمع نسخ الإنجيل من كل بلاد المسكونة،
وجمع كل الترجمات،
وتحريف كل ذلك معاً ؟؟!
ألا يبدو الأمر مستحيلاً من الناحية العملية ؟!
هذا لو فكر أحد فى ذلك أصلاً !!


ثم من يجرؤ على ذلك ؟!
وهل من المعقول أن يتفق كل مسيحيى العالم على تحريف كتابهم المقدس،
ثم يؤمنون به بعد ذلك ؟!
المعروف أن المسيحية حينما قامت،
كانت تتربص بها اليهودية التى طالما اتهمت المسيحيين عند الحكام الرومان.
فلو حرّف المسيحيون إنجيليهم،
لفضحهم اليهود.
كذلك كان فلاسفة الوثنيين فى صراع مع المسيحيين
الذين ينمون فى العدد على حسابهم.
وكانوا يدرسون الإنجيل للرد عليه.
فلو حرف المسيحيون الإنجيل،
لفضحهم الوثنيون وفلاسفتهم..
يضاف إلى كل هذا إنقسامات داخل صفوف المسيحيين،
فانحرف البعض منهم عن الإيمان المسيحى،
وأسمتهم الكنيسة بالهراطقة،
وحاربتهم فكرياً وكنسياً.
فلو قامت الكنيسة بتحريف الإنجيل،
لوقف ضدها الهراطقة وشهروا بها..
ولو قامت كنيسة معينة بتحريف بعض نسخها أو كلها،
لحرمتها الكنائس الأخرى.
ولقد شهد القرن الرابع هرطقات عنيفة
هزت أركان العالم المسيحى،
من أمثلتها :

الهرطقة الأريوسية
التى انعقد بسببها المجمع المسكونى الأول الذى اجتمع فيه 318 أسقفاً
مندوبين عن كنائس العالم كله سنة 325م وقرروا حرم أريوس.
وبقى الأريوسيون شوكة فى جسد الكنيسة وبخاصة لصلتهم بالأمبراطور،
مما جعلهم يقدرون على نفى القديس أثناسيوس وعزله أربع مرات..
فهل كان أولئك سيسكتون على تحريف الإنجيل ؟!
حدثت بعد ذلك هرطقات عديدة،
مثل هرطقات سابليوس وأبوليناريوس،
ومانى، ومقدونيوس،
ونسطور، وأوطاخى، وغيرهم.
كل ذلك فى القرن الرابع وأوائل القرن الخامس.
فهل كان أولئك سيسكتون لو حدث تحريف شىء من الإنجيل ؟!
ومن غير المعقول أن تتفق كل كنائس العالم مع الهراطقة الذى حرمتهم الكنيسة،
على تحريف الإنجيل الذى يؤمن به الجميع ..

يوجد كذلك فى المتاحف نسخ للإنجيل ترجع إلى القرن الرابع،
تماماً كالإنجيل الذى فى أيدينا الآن.
ونقصد بها :
النسخة السينائية،
والنسخة الفاتيكانية،
والنسخة الافرامية،
والنسخة الإسكندرية.
وكل منها تحوى كل كتب العهد الجديد التى فى أيدينا،
بنفس النص بلا تغيير.
وهى مأخوذة طبعاً عن نسخ أقدم منها.
ويستطيع أى إنسان أن يرى تلك النسخ القديمة،
ويرى أنها نفس إنجيلنا الحالى.

كذلك نحب أن نذكر ملاحظة هامة أساسية وهى :
كلمة تحريف لا يمكن إثباتها علمياً إلا بالمقارنة :
أى مقارنة الإنجيل الأصلى بالإنجيل الذى يُقال بتحريفة.
والمقارنة تظهر:
أين يوجد ذلك التحريف..؟
فى أى فصل من فصول الإنجيل ؟
وفى أى الآيات ؟
أما إذا لم تحدث مقارنة كهذه، يكون هذا الإتهام الخطير،
بلا بينة، بلا دليل، بلا إثبات، بلا بحث علمى.. وبالتالى لا يكون مقنعاً لأحد.




gole غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2009, 04:34 PM   #7
gole
خادم من خدام الموقع
 
الصورة الرمزية gole
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: سوريا / مدينة حمص
المشاركات: 1,501
معدل تقييم المستوى: 9
gole عضو جديد
افتراضي

مشاركة
.°•.ღ.•°مامعنى : أبى أعظم منى ؟.°•.ღ.•°


يسئ الأريوسيون فهم الآية التى قال فيها سيدنا يسوع المسيح
"أبى أعظم منى" (يو14: 28).
كما لو أن الآب أعظم من الابن
فى الجوهر أو فى الطبيعة!!
فما تفسيرها الصحيح؟



.°•.ღ.•°الجواب.°•.ღ.•°


هذه الآية لا تدل على أن الآب أعظم من الابن،
لأنهما واحد فى الجوهر والطبيعة واللاهوت.
وأحب أن أبين هنا خطورة استخدام الآية الواحدة.
فالذى يريد أن يستخرج عقيدة من الإنجيل،
يجب أن يفهمه ككل،
ولا يأخذ آية واحدة مستقلة عن باقى الكتب،
ليستنتج منها مفهوماً خاصاً
يتعارض مع روح الإنجيل كله،
ويتناقض مع باقى الإنجيل.
ويكفى هنا أن نسجل ما قاله السيد المسيح:

"أنا والآب واحد"
(يو10: 30).
واحد فى اللاهوت، وفى الطبيعة وفى الجوهر.
وهذا ما فهمه اليهود من قوله هذا،
لأنهم لما سمعوه
"امسكوا حجارة ليرجموه"
(يو10: 31).
وقد كرر السيد المسيح نفس المعنى
مرتين فى مناجاته مع الآب،
إذ قال له عن التلاميذ
"أيها الآب احفظهم فى اسمك الذين أعطيتنى،
ليكونوا واحداً كما أننا واحد"
(يو17: 11).
وكرر هذه العبارة أيضاً "ليكونوا واحداً"،
كما أننا لاهوت واحد وطبيعة واحدة.
وما أكثر العبارات التى قالها عن وحدته مع الآب.
مثل قوله

"من رآنى فقد رأى الآب"
(يو14: 9).
وقوله للآب
"كل ما هو لى، فهو لك. وكل ما هو لك، فهو لى"
(يو17: 10).
وقوله عن هذا لتلاميذه
"كل ما للآب، هو لى"
(يو16: 15).
إذن فهو ليس أقل من الآب فى شئ،
مادام كل ما للآب هو له...
وأيضاً قوله
"إنى أنا فى الآب، والآب فىّ"
(يو14: 11) (يو10: 37، 38)،
وقوله للآب
"أنت أيها الآب فىّ، وأنا فيك"
(يو17: 21)..
وماذا يعنى أن الآب فيه؟؟
يفسر هذا قول الكتاب عن المسيح أن
"فيه يحلّ كل ملء اللاهوت جسدياً"
(كو2: 9).





إذن ما معنى عبارة
"أبى أعظم منى"؟
وفى أية مناسبة قد قيلت؟
وما دلالة ذلك؟

قال "أبى أعظم منى"
فى حالة إخلائه لذاته.
كما ورد فى الكتاب
"لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله.
لكنه أخلى ذاته، آخذاً صورة عبد،
صائراً فى شبه الناس.."
(فى2: 6، 7).

أى أن كونه معادلاً أو مساوياً للآب،
لم يكن أمراً يحسب خلسة،
أى يأخذ شيئاً ليس له.
بل وهو مساو للآب،
أخلى ذاته من هذا المجد، فى تجسده،
حينما أخذ صورة العبد.
وفى إتحاده بالطبيعة البشرية،
صار فى شبه الناس...
فهو على الأرض فى صورة تبدو غير ممجدة،
وغير عظمة الآب الممجد.
على الأرض تعرض
لانتقادات الناس وشتائمهم واتهاماتهم.
ولم يكن له موضع يسند فيه رأسه
(لو9: 58).

وقيل عنه فى سفر أشعياء إنه كان

"رجل أوجاع ومختبر الحزن"
"محتقر ومخذول من الناس"
"لا صورة له ولا جمال، ولا منظر فنشتهيه"
(أش53: 2، 3).

وقيل عنه فى آلامه إنه
"ظُلم، أما هو فتذلل ولم يفتح فاه"
(اش53: 7).
هذه هى الحالة التى قال عنها
"أبى أعظم منى".
لأنه أخذ طبيعتنا التى يمكن أن تتعب وتتألم وتموت.
ولكنه أخذها بإرادته لأجل فدائنا،
أخذ هذه الطبيعة البشرية
التى حجب فيها مجد لاهوته على الناس،
لكى يتمكن من القيام بعمل الفداء ..
على أن احتجاب اللاهوت بالطبيعة البشرية،
كان عملاً مؤقتاً انتهى
بصعوده إلى السماء وجلوسه عن يمين الآب..

ولذلك قبل أن يقول
"أبى أعظم منى"
قال مباشرة لتلاميذه:
"لو كنتم تحبوننى ،
لكنتم تفرحون لأنى قلت أمضى إلى الآب،
لأن أبى أعظم منى"
(يو 14: 28) .
أى أنكم حزانى الآن لأنى سأصلب وأموت.
ولكننى بهذا الأسلوب:

من جهة
سأفدى العالم وأخلصه.
ومن جهة أخرى،
سأترك إخلائى لذاتى،
وأعود للمجد الذى أخليت منه نفسى.
فلو كنتم تحبوننى لكنتم
تفرحون إنى ماضٍ للآب..
لأن أبى أعظم منى.
أى لأن حالة أبى فى مجده،
أعظم من حالتى فى تجسدى .
إذن هذه العظمة تختص
بالمقارنة بين حالة التجسد وحالة ما قبل التجسد.
ولا علاقة لها مطلقاً بالجوهر والطبيعة واللاهوت،
الأمور التى قال عنها
"أنا والآب واحد"
(يو10: 3).
فلو كنتم تحبوننى،
لكنتم تفرحون أنى راجع إلى تلك العظمة
وذلك المجد الذى كان لى
عند الآب قبل كون العالم
(يو17: 5) .
لذلك قيل عنه فى صعوده
وجلوسه عن يمين الآب إنه
" بعد ما صنع بنفسه تطهيراً عن خطايانا،
جلس فى يمين العظمة فى الأعالى"
(عب1: 3).

وقيل عن مجيئه الثانى أنه سيأتى
بذلك المجد الذى كان له.
قال إنه
"سوف يأتى فى مجد ابيه، مع ملائكته.
وحينئذ يجازى كل واحد حسب عمله"
(مت16: 27).
ومادام سيأتى فى مجد أبيه،
إذن ليس هو أقل من الآب...
وقال أيضاً إنه سيأتى
"بمجده ومجد الآب"
(لو9: 26).

ويمكن أن تؤخذ عبارة
"أبى أعظم منى"
عن مجرد كرامة الأبوة.
مع كونهما طبيعة واحدة ولاهوت واحد.
فأى ابن يمكن أن يعطى كرامة لأبيه ويقول
"ابى أعظم منى"
مع أنه من نفس طبيعته وجوهره.
نفس الطبيعة البشرية،
وربما نفس الشكل،
ونفس فصيلة الدم..
ونفس الجنس واللون.
ومع أنه مساو لأبيه فى الطبيعة،
إلا أنه يقول إكراماً للأبوة أبى أعظم منى.
أى أعظم من جهة الأبوة،
وليس من جهة الطبيعة أو الجوهر.

أنا – فى البنوة – فى حالة من يطيع.
وهو – فى الأبوة – فى حالة من يشاء.
وفى بنوتى أطعت حتى الموت موت الصليب
(فى2: 8).


gole غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2009, 04:36 PM   #8
gole
خادم من خدام الموقع
 
الصورة الرمزية gole
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: سوريا / مدينة حمص
المشاركات: 1,501
معدل تقييم المستوى: 9
gole عضو جديد
افتراضي

مشاركة
مجدنى أنت أيها الآب..

قال السيد المسيح
"مجدنى أنت أيها الآب عند ذاتك،
بالمجد الذى كان لى عندك قبل كون العالم"
(يو17: 5).
وهنا يسأل الأريوسيون:
هذا الذى يطلب من الآب أن يمجده،
هل من المعقول أن يكون مساوياً للآب الذى يمجده؟




1- هذه العبارة ذاتها تثبت لاهوت المسيح.
فهو يقول
"المجد الذى كان لى عندك قبل كون العالم".
إذن فهو موجود قبل كون العالم، وموجود فى مجد.
ذلك لأن العالم به كان، بل كل شئ به كان
(يو1: 10، 3).
أما هذا المجد الذى كان له عند الآب، فهو أنه
"بهاء مجده، ورسم جوهره"
(عب1: 3).
ولا شك أن هذا يعنى المساواة...



2- إن كان الآب يمجد الابن، فالابن يمجد الآب أيضاً.
فهو قبل عبارة "مجدنى" يقول
"أنا مجدتك على الأرض"
(يو17: 4)
إذن هو تمجيد متبادل بين الآب والابن.
لذلك هو يقول فى بدء هذه المناجاة
"أيها الآب قد أتت الساعة. مجد ابنك، ليمجدك ابنك أيضاً"
(يو17: 1).



3- وهنا نسأل ما معنى التمجيد،
إذا ذُكر عن الآب أو عن الابن؟؟
بل ما معنى أن البشر أنفسهم يمجدون الله؟
كما يقول الرسول
"مجدوا الله فى أجسادكم وفى أرواحكم التى هى لله"
(1كو6: 20).
أو كما يقول الرب فى العظة على الجبل
"..ليروا أعمالكم الحسنة،
ويمجدوا أباكم الذى فى السموات"
(مت5: 16).




4- تمجيد الله لا يعنى اعطاءه مجداً ليس له!! حاشا.
إنما معناه الاعتراف بمجده أو اظهار مجده. فعبارة
"أنا مجدتك على الأرض"
معناها: أظهرت مجدك، أعلنته، جعلتهم يعترفون بمجدك.
عرّفتهم اسمك. اعطيتهم كلامك"
(يو17).
تماماً مثل عبارة
"باركوا الرب "
أى اعترفوا ببركته، أو اعلنوا بركته.
وهكذا قول السيد المسيح
"أيها الآب مجّد اسمك"
(يو12: 28)،
أى أظهر مجده، أعلنه. وبنفس الوضع إجابة الآب
"مجدت، وأمجد أيضاً"،
أى أظهرت ذلك. كذلك عبارة "مجدنى" لا تعطنى مجداً جديداً،
فهو مجد كان لى عندك قبل كون العالم.
فما معناها؟؟


5- تعنى إظهر هذا المجد الذى احتجب بإخلاء الذات
(فى2: 7).
حينما أخذت شكل العبد، وصرت فى الهيئة كإنسان
"لا صورة له ولا جمال. محتقر ومخذول من الناس"
(أش53: 2، 3).
إذن يتمجد يعنى يسترد المجد الذى أخلى ذاته منه،
الذى حجبه بتجسده.
اسمح الآن – بعد الصليب،
وفى الصعود – أن فترة الإخلاء تنتهى لأن
"العمل الذى أعطيتنى لأعمل قد أكملته"
(يو17: 4).


6- اسمح أن الناسوت يشترك مع اللاهوت فى المجد.
وهكذا يشير الرسول إلى
"جسد مجده"
(فى3: 21)...
هذا الجسد الممجد الذى صعد به إلى السماء ليجلس عن يمين الآب.


7- مجده، يشير أيضاً إلى صلبه.
الذى اتحد فيه مجد الحب الباذل، ومجد العدل المتحد بالرحمة.
مجده حينما ملك على خشبة
(مز95)،
واشترانا بثمن. وهكذا نرتل له يوم الجمعة العظيمة قائلين
"لك القوة والمجد.. عرشك يا الله إلى دهر الدهور"
(مز45: 6) (عب1: 8).
لهذا لما خرج يهوذا ليسلمه قال
"الآن تمجد ابن الإنسان، وتمجد الله فيه"
(يو12: 31).
أى بدأ مجده كمخلص وفادِِ ومحب.. وقال بعدها
"فإن كان الله قد تمجد فيه، فإن الله سيمجده فى ذاته، ويمجده سريعاً".


8- نلاحظ ذلك أيضاً فى علاقة الابن بالروح القدس:
قال عن الروح القدس
"ذاك يمجدنى، لأنه يأخذ مما لى ويخبركم"
(يو16: 14).
يمجدنى هنا، لا تعنى أن الروح القدس أكبر من الابن فيعطيه مجداً،
لأن الابن يقول عنه
"يأخذ مما لى".
ولا تعنى أن الابن أعظم، فهما أقنومان متساويان.
إنما تعنى يظهر مجده للناس.


9- وظهر ذلك أيضاً من جهة استجابة الآب للصلاة عن طريق الابن.
إذ قال الرب لتلاميذه
"ومهما سألتم باسمى، فذاك أفعله. ليتمجد الآب بالابن"
(يو14: 13).
يتمجد الآب تعنى يظهر مجده فى استجابته.
وعبارة بالابن، لأن الصلاة باسمه، أى عن طريقه...


10- إن الله لا يزيد ولا ينقص. سواء من جهة المجد أو غيره.
لا يزيد، لأنه لا يوجد أزيد مما هو فيه.
لا يأخذ مجداً أزيد، لأن طبيعته لا حدود لها.
ولا ينقص، لأن هذا ضد كمال لاهوته...
فعبارة مجدنى لا تعنى أعطنى مجداً ليس لى،
إنما أظهر مجدى الأزلى وبالمثل عبارة
"مجدتك"،
وكل تمجيد متبادل بين الأقانيم.



gole غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2009, 04:36 PM   #9
gole
خادم من خدام الموقع
 
الصورة الرمزية gole
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: سوريا / مدينة حمص
المشاركات: 1,501
معدل تقييم المستوى: 9
gole عضو جديد
افتراضي

مشاركة
توجد قصتان فى سفر أعمال الرسل لظهور الرب لشاول الطرسوسى،
يبدو بينهما بعض التناقض،
سواء من جهة الرؤية

، أو من جهة السماع.
نرجو التوضيح.


وردت قصة ظهور الرب لشاول فى الإصحاح التاسع.
وجاء فيها:
"وأما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين،
يسمعون الصوت، ولا ينظرون أحداً"
(أع9 : 7).
كما وردت نفس القصة فى الإصحاح الثانى والعشرين
. وفيه قال القديس بولس
"والذين كانوا معى، نظروا النور وارتعبوا.
ولكنهم لم يسمعوا صوت الذى كلمنى"
(أع22 : 9).
ومفتاح المشكلة هو أن الرجال المرافقين للقديس بولس الرسول،
لم يكونوا فى نفس الدرجة الروحية،
التى بها يبصرون ما يبصره، ويسمعون ما يسمعه.
كما أن الرؤيا لم تكن لهم، وظهور الرب لم يكن لهم،
وحديث الرب لم يكن لهم،
إنما المقصود بذلك كله شاول الطرسوسى وحده.
ومع ذلك ليس فى القصتين أى تناقض من جهة السماع أو الرؤيا،
كما سنرى فى فحص القصتين بتدقيق.
ومن ذلك يتبين أن:

الرجال المرافقون سمعوا صوت شاول يتكلم مع الرب.
ولكنهم لم يسمعوا صوت الرب الذى كان يكلمه.
وإذا قرأنا العبارتين بالتدقيق،
نرى ما يؤيد هذا بلا تناقض:

1- يسمعون الصوت، ولا ينظرون أحداً.

2- نظروا النور، ولكنهم لم يسمعوا صوت الذى يكلمنى.

الصوت الذى ورد فى العبارة الأولى،
هو صوت شاول، سمعوه يتكلم، دون أن يبصروا مع من كان يتكلم.
أما الصوت الذى لم يسمعوه فهو صوت الذى كان يكلمه...
إذن لا تناقض من جهة الصوت.
وكان يمكن أن يوجد تناقض، لو قليل فى العبارة الأولى
"يسمعون صوت الذى يكلمنى"
أو
"يسمعون ما أسمعه".
أما عبارة (الصوت) فقط، فهى تعنى هنا صوت شاول.
لأن مستوى أولئك الرجال هو أن يسمعوا صوت إنسان وليس صوت الرب...
كذلك من جهة الرؤية،
نفس الوضع:

لقد رأوا النور. ولم يروا الشخص الذى يكلم شاول...
وهذا واضح من أسلوب العبارتين فى تدقيق:

1- ولا ينظرون أحداً (أع9 : 7).

2- نظروا النور وارتعبوا

(أع22 : 9).
إن النور شىء،
ووجه وشكل الشخص الذى يتكلم، شىء آخر.



gole غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2009, 04:38 PM   #10
gole
خادم من خدام الموقع
 
الصورة الرمزية gole
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: سوريا / مدينة حمص
المشاركات: 1,501
معدل تقييم المستوى: 9
gole عضو جديد
افتراضي

مشاركة
أبى .. وأبيكم – وإلهى .. وإلهكم

فى فصل من الإنجيل فى عيد القيامة

(يو20)
سمعنا قول السيد المسيح له المجد لمريم المجدلية:
"لا تلمسينى لأنى لم أصعد بعد إلى أبى.
ولكن اذهبى إلى أخوتى وقولى لهم إنى أصعد إلى أبى وأبيكم، وإلهى وإلهكم".
فما تفسير ذلك؟


فى تفسير القديس أوغسطينوس لهذا الفصل، قال فى شرح
"لا تلمسينى، لأنى لم أصعد بعد إلى أبى"
أى لا تقتربى إلىّ بهذا الفكر، الذى تقولين فيه
"أخذوا سيدى، ولست أعلم أين وضعوه"
(يو20: 2، 13، 15)،
كأننى لم أقم، وقد سرقوا جسدى حسب إشاعات اليهود الكاذبة.
لأنى لم أصعد بعد إلى (مستوى) أبى فى فكرك.
ومعروف أنها قد لمسته، حينما أمسكت بقدميه وسجدت له،
فى زيارتها السابقة للقبر مع مريم الأخرى
(مت28: 1، 9).

والملاحظة الأخرى التى أوردها القديس أوغسطينوس هى:

قال:
إلى أبى وأبيكم، ولم يقل إلى أبينا.
وقال:
إلى إلهى وإلهكم، ولم يقل إلهنا.
مفرقاً بين علاقته بالآب، وعلاقتهم به.
فهو أبى من جهة الجوهر والطبيعة واللاهوت،
حسبما قلت من قبل
"أنا والآب واحد"
(يو10: 30).
واحد فى اللاهوت والطبيعة والجوهر.
لذلك دعيت فى الإنجيل بالابن الوحيد
(يو3: 16، 18) (يو1: 18) (1يو 4: 9).
أما أنتم فقد دعيتم أبناء من جهة الإيمان
"وأما كل الذين قبلوه، فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أى المؤمنين باسمه"
(يو1: 12).
وكذلك أبناء من جهة المحبة كما قال يوحنا الرسول
"أنظروا أية محبة أعطانا الآب،حتى ندعى أولاد الله"
(1يو3: 1).

وباختصار هى بنوة من نوع التبنى،
كما قال بولس الرسول
"إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف،
بل أخذتم روح التبنى، الذى به نصرخ يا أبا، الآب"
(رو8: 15).
وقيل
"ليفتدى الذين تحت الناموس لننال التبنى"
(غل4: 5)
[أنظر أيضاً (رو9: 5)، (أف1: 5)].
إذن هو أبى بمعنى، وأبوكم بمعنى آخر.
وكذلك من جهة اللاهوت. هو إلهكم من حيث هو خالقكم من العدم.
ومن جهتى من حيث الطبيعة البشرية، إذ أخذت صورة العبد فى شبه الناس،
وصرت فى الهيئة كإنسان
(فى2: 7، 8).

هنا المسيح يتحدث ممثلاً للبشرية، بصفته ابن الإنسان.
يبدو أن حماس الكل للاهوت المسيح، يجعلهم أحياناً ينسون ناسوته.
فهو قد اتحد بطبيعة بشرية كاملة، حتى يقوم بعمل الفداء.
وشابه (أخوته) فى كل شئ، حتى يكفر عن خطايا الشعب
(عب2: 17).

قال القديس بولس لتلميذه تيموثاوس
"يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع"
(1تى2: 5).
هنا يقوم بعمل الوساطة كإنسان،
لأنه لابد أن يموت الإنسان.
ونفس التعبير يقوله أيضاً فى الرسالة إلى كورنثوس فى المقارنة بين آدم والمسيح
"الإنسان الأول من الأرض ترابى، والإنسان الثانى الرب من السماء"
(1كو15: 47).
فهنا يتكلم عنه كإنسان، ورب.
اتحد فيه الناسوت مع اللاهوت فى طبيعة واحدة هى طبيعة الكلمة المتجسد.
من حيث الطبيعة البشرية،
قال:
إلهى وإلهكم، مميزاً العلاقتين.
والدليل على أنه كان يتكلم من الناحية البشرية إنه قال للمجدلية
"اذهبى إلى أخوتى"
فهم أخوة له من جهة الناسوت، وليس من جهة اللاهوت.
وكذلك قوله
"أصعد إلى أبى وأبيكم"
فالصعود لا يخص اللاهوت إطلاقاً،
لأن الله لا يصعد ولا ينزل، لأنه مالئ الكل، موجود فى كل مكان.
لا يخلو منه مكان فوق، بحيث يصعد إليه. فهو يصعد جسدياً.
كما نقول له فى القداس الغريغورى
"وعند صعودك إلى السماء جسدياً..".
كذلك هو يكلم أناساً لم ينموا فى الإيمان بعد.
يكلم امرأة تريد أن تلمسه جسدياً،
لتتحقق من قيامته وتنال بركة ويتكلم عن تلاميذ لم يؤمنوا بقيامته بعد
(مر16: 9- 13)...
فهل من المعقول أن يحدثهم حينئذ عن لاهوته؟؟




gole غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
أجابتك, أدخل, محيرة, أسئلة, المقدس, الكتاب, تلاقي, يلااا, رد, سلسلة, في, وأكيد, وشوف


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: سلسلة أسئلة محيرة في الكتاب المقدس .. يلااا أدخل وشوف وأكيد رح تلاقي أجابتك
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسلة جبال الله المشهورة(قصص مصورة من الكتاب المقدس) الحياة الابدية مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss 0 07-04-2011 09:12 AM
أسئلة واجابتها عن الكتاب المقدس الحياة الابدية مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss 0 07-03-2011 07:11 PM
تصدق اني اسمك مكتوب في الكتاب المقدس.... أنا لسه شايف أسمي بجد لو مش مصدق تعالى وشوف emadramzyaiad تفسير الكتاب المقدس 11 04-15-2010 05:48 PM
أسئلة ليجيب عنها بدون استخدام الكتاب المقدس جرجس الرومانى قصص روحية 5 03-30-2010 02:32 AM

منتديات الحياة الابدية

↑ Grab this Headline Animator


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 07:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10 Beta 1
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الحياة الابدية
|