منتديات الحياة الابدية

مجلة الحياة الابدية - شات الحياة الابدية - الكتاب المقدس مسمـوع - قناة الطريق - altarektv - قناة الحقيقة - The Truth Tv

الكتاب المقدس الالكتروني - افلام دينية مسيحية - قناة سى تى فى - ctv - تفسير الكتاب المقدس - مكتبة الترانيم والبومات المرنمين - مكتبة العظات الدينية

مركز رفع الصور - صفحات الفيس بوك المسيحية - الاعلان على منتديات الحياة الابدية - ترانيم سماع وتحميل مباشر - السنكسار اليومي

Follow us Youtube Rss Twitter Facebook


العودة   منتديات الحياة الابدية > كنيسة الحياة الابدية > التاريخ الكنسى > الاعياد الدينية


بحث فى أثبات دوام بتولية العذراء ورد على من يرون عكس ذلك

اهداء الى أمنا كلنا العذراء مريم ( بحث للاخ اثناسيوس الرسولي فى أثبات دوام بتولية العذراء ورد على من يرون عكس ذلك ) مقدمة عندما كان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-12-2011, 03:22 PM   #1
SmoRa
المدير العام
 
الصورة الرمزية SmoRa
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
العمر: 26
المشاركات: 12,297
معدل تقييم المستوى: 10
SmoRa تم تعطيل التقييم
بحث فى أثبات دوام بتولية العذراء ورد على من يرون عكس ذلك

مشاركة
اهداء الى أمنا كلنا العذراء مريم


( بحث للاخ اثناسيوس الرسولي فى أثبات دوام بتولية العذراء ورد على من يرون عكس ذلك )
أثبات دوام بتولية العذراء يرون st_mary03.jpg


مقدمة


عندما كان موسى النبى يرعى الغنم فى جبل الله حوريب وجد عليقة (شجيرة) مشتعلة بالنار ولكنها لا تحترق فتقدم ليرى هذا المنظر العظيم فجاءة صوت الله من وسطها وقال له "لا تقترب إلى ههنا أخلع حذاءك من رجليك لأن الموضع الذى انت واقف عليه أرض مقدسة"


تقدست الأرض بظهور الكلمه الإلهى فى العليقة وصارت أرضآ مقدسة وفى ملء الزمان حل الكلمه الإلهى فى بطن مريم العذراء التى وصفت بأنها "ممتلئه نعمه" وصارت هى العليقة الحقيقية الإنسانة المقدسة والقديسة المطوبة من جميع الأجيال "أم الرب" التى ولدت لنا الكلمة المتجسد الكلمة الذى "صار جسداً" القدوس ذاته ابن العلى الذى تسجد له جميع المخلوقات ما فى السماء وما على الأرض مايرى وما لا يرى
وإذا كانت الأرض قد تقدست بظهور الكلمة فى العليقة ولم يسمح لموسى ان يقترب من العليقة فكم وكم تكون العليقة ذاتها؟ !! وكم وكم تكون العذراء القديسة أم الرب ؟!!


كما رأى حزقيال فى رؤياه باب المقدس المتجه للشرق مغلقاً وقال له الرب "هذا الباب يكون مغلقاً لا يفتح ولا يدخل منه إنسان لأن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقاً" وهكذا أيضآ رحم العذراء الذى حبل بالكلمة المتجسد دون ان يفتح وخرج منه أيضاً دون ان يفتح وسيظل مغلقاً "لن يفتح ولن يدخل منه إنسان لأن الكلمة الإلهى دخل منه وخرج فيكون مغلقاً"


ولكن هناك من يتصور عكس ذلك ويرى ان العذراء انجبت بنين وبنات من يوسف النجار وهذا البحث هو فى أثبات دوام بتولية العذراء ورد على من يرون عكس ذلك راجين من الرب الإله ان يكون سبب بركة للكثيرين وشفاعة العذراء القديسة مريم وصلوات قداسة البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث



أثبات دوام بتولية العذراء يرون 081.JPG


القمص عبد المسيح بسيط ابو الخير



fpe tn Hefhj ],hl fj,gdm hgu`vhx ,v] ugn lk dv,k u;s `g; jpj dkhl td

   

 

لو الموضوع عجبك اضغط على كل ليك اللى تحت

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
SmoRa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 03:25 PM   #2
SmoRa
المدير العام
 
الصورة الرمزية SmoRa
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
العمر: 26
المشاركات: 12,297
معدل تقييم المستوى: 10
SmoRa تم تعطيل التقييم
افتراضي

مشاركة
نبذة تاريخية
(دوام بتولية العذراء)

1ـ إيمان الكنيسة منذ البدء
آمنت الكنيسة منذ البدء ان السيد المسيح هو كلمة الله وعقله الناطق قوة الله وحكمة الله صورة الله غير المنظور بها مجده ورسم (صوره) جوهره الله الظاهر فى الجسد عمانوئيل الذى تفسيره الله معنا رب المجد القدوس الكائن على الكل إلهاً مباركاً الإله الوحيد والحكيم الذى فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً


جاء إلينا فى ملء الزمان مولوداً أتخذ جسداً من عذراء طاهرة نقية بعد ان بشرها الملاك جبرائيل بولادة الكلمة السرمدى بحلول الروح القدس عليها
سكن اللاهوت فى أحشائها تسعة اشهر سكن اللاهوت فى أحشائها تسعة اشهر متحدياً باللاهوت بالناسوت إذ اتحد اللاهوت بالناسوت فى أحشائها أتحاداً أبدياً بغير انفصال أو أختلاط او أمتزاج أو تغير أو استحالة فدعيت بذلك والدة الإله لأنها ولدت الإله لمتجسد ولدت الناسوت المتحد باللاهوت ولدت عمانوئيل الله معنا الله ظهر فى الجسد المأخوذ من أحشائها ولدت كلمة الله المتجسد لذا دعيت theotokos (ثيؤتوكوس) والدة الإله

ونظراً لأن العذراء مريم حبلت وولدت الإله المتجسد فكان لابد أن تظل عذراء إلى الأبد عذراء قبل الحبل وعذراء أثناء الحبل وعذراء بعد الولادة لأن الإله السرمدى لا يجب ان يكون له أب بشرى عند التجسد والفادى لا يجب ان يكون من زرع بشر حتى يكون خالياً من الخطية لذا كان لابد ان تحبل به ليس من زرع بشر بل بقوة الله بحلول الروح القدس عليها وقوة العلى التى ظللتها

كما ان الإله الموجود فى كل مكان ولا يحده مكان والقادر على كل شىء فى إمكانه ان يخرج منها دون أن يفض بكارتها أن يولد منها وتظل بتوليتها مختومة وهذا ما حدث فعلآ فكانت عذراء قبل الحبل واستمرت عذراء بعد الحبل وظلت عذراء بعد الولادة ومن ثم دعتها الكنيسة بـ"العذراء إلى الأبد" و "الدائمة البتولية"

وكان هذا الإيمان هو إيمان الكنيسة الأولى إيمان الرسل وخلفائهم وكان إيماناً مبنياً على الكتاب المقدس المسلم مرة للكنيسة

2ـ إنكار بتولية العذراء
ظهرت فى القرن الأول بدعة دعيت ببدعة الأبيونيون وهم من المسيحيين الذين من اصل يهودى الذين أعتنقوا المسيحية وتعلقوا بالطقوس اليهودية التى تشبعوا بها وقتاً طويلاً فجاءت عقيدتهم خليطاً من المسيحية واليهودية وأنكروا لاهوت المسيح ولم يعترفوا بوجودة الإلهى قبل التجسد وأعتبروه مجرد إنسان عادى وبالتالى أنكروا ميلاده المعجزى من العذراء وقالوا إنه ولد كسائر البشر من أب هو يوسف وأم هى مريم ويقول كل من أيريناؤس والمؤرخ الكنسى يوسابيوس أنهما تبعا ترجمة ثيودوسيون Theodotion الأفسسى وأكويلا البنطى Auila of Pontus الذين ترجما نبؤه إشعياء "هوذا العذراء تحبل وتلد أبناً إلى "هوذا الفتاه (The young woman) تحبل وتلد أبناً"
ثم جاء هيلفيدس (حوالى عام 382) وأدعى أن مريم ويوسف قد تزوجا فعلاً بعد ميلاد المسيح وتبعه فى ذلك راهب هرطوقى يدعى جوفنياس (مات حوالى 405م) ويونسيوس أسقف يوغوسلافيا وحرمه مجمع كابوا (Capua عام 1391م) وأتبع هذا الرأى فى العصور الحديثه بعض المفسرين من بعض الفرق البروتستانتيه المتطرفه كالأخوة البلموث وغيرهم وشهود يهوه ولكن غالبيه المفسرين البروتستانت يؤمنون (كما سنرى) بدوام بتوليه العذراء

3- بتولية العذراء فى كتابات الآباء
وكما قلنا أن الكنيسه المسيحيه أعتقدت فى كل عصورها بدوام بتوليه العذراء ودافعت عنها وفندت إدعاءات وهرطقه منكرى البتوليه ودعتها بالدائمه البتوليه
+ قال أغناطيوس الأنطاكى تلميذ بطرس الرسول (30-107م)
"أما رئيس هذا العالم فقد جهل بتوليه مريم وايلادها وكذلك موت الرب"
+ قال ايريناؤس أسقف ليون (120-202م):
"الذى هو كلمه الله.. ولد حقاً.. من مريم التى كانت وحتى الآن (هى) عذراء
وقال أيضاً "مريم العذراء وجدت قطيعه"
وأيضاً "صار الله إنسانا معطياً أيانا المأخوذه من عذراء"
كما طبق نبؤه إشعياء التى يقصد بها النبى عودة بنى إسرائيل إلى أورشليم على العذراء "قبل أن يأخذها الطلق ولدت قل أن يأتى عليها المخاض ولدت ذكراً من سمع مثل هذا من رأى مثل هذا"
وأعتبر أن النبى يقصد ميلاد المسيح بطريقه ليس لها مثيل وهو بذلك يؤكد بتوليه العذراء

+ ويعترض اكليمندس الاسكندرى (150-215م)
على من يقول أنها صارت امرأه ويقول أن القديسه مريم استمرت عذراء

+ وقال العلامة أوريجانوس (185-245م):
"لقد تسلمنا تقليداً أن مريم ذهبت بعدما أنجبت المخلص لتتعبد (فى الهيكل) ووقفت فى الموضع المخصص للعذارى حاول الذين يعرفون أنها أنجبت طفلاً طردها من الموضع ولكن زكريا أجابهم أنها مستحقه الملكوت فى موضع العذارى إذ لا تزال عذراء"

وقال أيضاً
"يليق أن لا ننسب لقب أولى العذارى بغير مريم"

+ وقال القديس ميثوديوس (260-312م)
وشاهدنا أشعياء يعلن بوضوح لكل الأرض تحت الشمس وقبل أن يأخذها الطلق ولدت… الخ"
العذراء الأم كليه القداسة أنجبت ابنها… وحفظ طهاره والدته بغير فساد وبلا دنس"

+ وقال القديس أثناسيوس الرسولى (296-373م)
"لقد أخذ (الرب) جسداً إنسانياً حقيقياً من مريم الدائمه البتولية"

+ ودعاها ديديموس الضرير (توفى سنه 396م) بالعذراء أثناء وبعد الميلاد كما دعاها بالدائمة البتوليه"

+ ودعاها البابا بطرس خاتم الشهداء (311م)
"الدائمه البتولية" وكذلك ابيفانيوس وكثيرون من الكتاب المعاصرين لهم والذين خلفوهم

4- بتولية العذراء فى الكتابات الأبوكربقية
وكما كانت عقيدة "الدائمة البتولية" عقيدة راسخة فى الكنيسة كانت أيضاً منتشرة فى الكتابات الأبوكربقيه التى أنتشرت فى القرن الثانى والقرن الثالث وحتى السادس والتى أعطاها مؤلفوها لقب أناجيل ونسبوها أو أسموها بأسماء بعض الرسل لتلقى رواجاً بين بعض المؤمنين وكانت تعبر عن الفكر الشعبى المسيحى وأحياناً يعتبر بعضها تاريخياً ومع أن الكنيسة رفضتها من البداية لأنها أخذت أفكارها الرئيسية من الأناجيل القانونية ولكن موضوعاتها كانت مخله مملؤه بالمعجزات الصبيانيه الخرافية ومع ذلك ترى فيها الكنيسة تراثاً فكرياً شعبياً مبكراً
وكل هذه الكتب الشعبية أو معظمها تؤكد بتولية العذراء وهذا بعض ما جاء بها

+ جاء فى الكتاب المسمى إنجيل يعقوب الأولى
"وقال الكاهن ليوسف أنت أخترت من الكثيرين
لتأخذ عذراء الرب لتحفظها لديك وكان يوسف خائفاً وأخذها ليحفظها عنده"

+ وجاء فى كتاب متى المزيف
"ترتيب جديد فى الحياة إكتشف بواسطة مريم وحدها التى وعدت أن تظل عذراء لله" وذكر أن العذارى كن مع مريم وقت أكتشاف يوسف للعمل قلن له: "يمكن أن تختبر أنها ما زالت عذراء ولم تلمس" وجاء فيه أن سالومى لما شكت فى حقيقة بتولية العذراء ودوام هذه البتولية قالت: "أسمح لى أن المسك وعندما سمحت لها.. صرخت… بصوت عال وقالت: يارب يارب يا قدير أرحمنا‍‍ لم يسمع أبداً ولم يفكر فى أن واحد امتلأ ثدياها باللبن وأن ميلاد ابن يبين أن أمه ما تزال عذراء… عذراء حبلت عذراء ولدت وتظل عذراء"
وهذه الواقعة تذكر أيضاً فى إنجيل يعقوب الأولى

+ وجاء فى الكتاب المسمى إنجيل طفولة مريم
"سوف لن تعرف إنساناً أبداً فهى وحدها بدون نظير نقية بلا دنس بدون اجتماع رجل هى عذراء ستلد ابناً
وجاء فيه أيضاً: "أخذ يوسف العذراء طبقاً لأمر الملاك كزوجة له وبرغم ذلك لم يعرفها ولكن أعتنى
بها وحفظها فى طهارة"

+ ويدعوا كتاب "تاريخ يوسف ومريم" العذراء بـ "السيدة مريم أمه العذراء"

+ وكذلك كتاباً "نياحه وصعود مريم يدعو مريم "المقدسة، والدة الإله والعذراء النقية" "والدة الإله والعذراء دائماً مريم" و"المطوبه العذراء مريم"

+ ويدعوا كتاب "طفولة المخلص" مريم بـ "السيدة مريم أمه العذراء"

وسندرس هذا الموضوع بتفصيل أكثر
SmoRa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 03:26 PM   #3
SmoRa
المدير العام
 
الصورة الرمزية SmoRa
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
العمر: 26
المشاركات: 12,297
معدل تقييم المستوى: 10
SmoRa تم تعطيل التقييم
افتراضي

مشاركة
كيف ولد المسيح
وظلت أمه عذراء



تنبأ إشعياء عن ميلاد الإله المتجسد من العذراء قائلاً: "ها العذراء تحل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل" وقد استخدم النبى فى تعبيره كلمه "العذراء" وليس "عذراء" فهو يتكلم بلفظ معروف لإنسانه معروفه فى خطة الله الأزلية للخلاص فتكلم عنا بآل التعريف ليعنى دوام بتوليتها، فهو يتكلم وكأنه يرى العذراء قبل الحبل وأثنائه وبعده ولا يرى فيها سوى العذراء التى ستلد عمانوئيل الله معنا فهو يراها عذراء قبل الحبل وعذراء أثناءه وعذراء بعد الولادة لذلك استخدم تعبير العذراء "ليعبر عن هذه الحقيقة"

حبلت العذراء بالطفل الالهى وولدت وظلت عذراء وبتوليتها مختومة والسؤال الأن كيف ولدت القديسة مريم وظلت عذراء بعد الولادة؟

يقول الكتاب "وبينما هى هناك (فى بيت لحم) تمت أيامها لتلد فولدت أبنها البكر وقمطته واضجعته فى المزود" وهذه الآية تؤكد لنا أن العذراء مريم حبلت لمدة تسعة أشهر تمت أيامها ثم ولدت وقمطت الطفل كسائر المواليد ولم يشر الكتاب إلى شئ غريب ربما يكون قد حدث وقت الولادة ولكن كل الظواهر توحى بأن العذراء ظلت عذراء بعد الولادة كما كانت قبل الولادة عذراء روحاً وجسداً وقد اعتادت الكنيسة منذ فجرها الأول أن تلقب القديسة مريم بالعذراء Parthenos (بارثينوس) والدائمة البتولية air Parthenos (ايبارثينوس) للتعبير عن دوام بتوليتها قبل وأثناء وبعد الحمل والولادة
ولكن يظل السؤال كيف ولدت القديسة مريم ومع ذلك ظلت عذراء؟!

والإجابة هى أنه كما خرج الرب يسوع المسيح من القبر والقبر مغلق وكما دخل على التلاميذ والأبواب مغلقة حتى إنهم ظنوه شبح هكذا أيضاً خرج من العذراء وظلت العذراء كمت هى وبتوليتها مختومة
وترى الكنيسة فى ما جاء فى حزقيال (1:44،2)

"ثم ارجعى إلى طريق باب المقدس الخارجى المتجه إلى للمشرق وهو مغلق" فقال لى الرب هذا الباب يكون مغلقاً لا يفتح ولا يدخل منه إنسان لأن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقاً" اشارة إلى بتولية العذراء الدائمة فقد حل عليها الروح القدس والكلمة الأزلى اتخذ جسداً من لحمها ودمها وحل فى أحشائها تسعة اشهر وخرج، فلا يعقل أن يفض بكارتها ولا يعقل أيضاً أن تجتمع بعد ذلك بإنسان أو تلد بنين أخرين غير المجد

+ قال القديس جيروم: (مع أن الباب كان مغلق دخل يسوع إلى مريم القبر الجديد المنحوت فى الصخر الذى لم يرقد فيه من قبل ولا بعده أنها جنة مغلقة ينبوع مختوم هى الباب الشرقى الذى تحدث عنه حزقيال المغلق إلى الدوام المملوء نوراً .. يدخل إلى قدس الأقداس منه يدخل ويخرج من هو على رتبه ملكى صادق ودعوهم يخبرونى كيف دخل يسوع والأبواب مغلقة وأنا أجيبهم كيف تكون القديسة مريم أماً وعذراء بعد ميلاد ابنها ؟"

+ قال مارافرام السريانى: "كما دخل الرب والأبواب مغلقه هكذا خرج من حشا البتول وبقيت بتوليتها سالمة لم تحل"

+ قال أغسطينوس: "بعد قيامة المسيح عندما ظن إنه روح قال لتوما هات يدك وانظر لأن الروح ليس له جسد وعظام كما ترى وبالرغم من ان جسده جسد شخص فى سن الرجولة فأنه دخل إلى حيث يوجد تلاميذه خلف الأبواب المغلقة فأذا كان قد استطاع لأن يدخل خلال الأبواب المغلقة وهو فى جسد فى سن الرجولة فكيف لا يستطيع إذآ كطفل أن يترك جسم أمه دون أتلاف بتوليتها الذى يؤمن ان الله ظهر فى الجسد يصدق الأمرين كليهما أما غير المؤمن فلا يصدق هذا ولا ذاك"

+ قال ذهبى الفم: "نحن نجهل أموراً كثيرة وعلى سبيل المثال كيف وجد غير المحدود فى رحم العذراء؟ ثم كيف الذى يحوى جميع الأشياء حملته امرأة؟ ثم العذراء كيف ولدت وهى كما هى عذراء؟"

+ قال أغريغوريوس صانع العجائب: "رأى النبى المولود منك أيتها العذراء القديسة خلال الرمز .. بأى كلمات يمكنا أن نعبر عن كرامة بتوليتها .. النقية الطاهرة"

+ قال القديس كيرلس الكبير: "لنمجد مريم دائمة البتولية بتسبيحة الفرح"

+ قال القديس أغريغوريس الثيؤلوغوس: "ولد من عذراء وحفظ أيضاً عذريتها وبتوليتها بلا تغيير"

+ قال القديس أغريغوريوس أسقف نيصص: "أن رحم العذراء الذى استخدم لميلاد بلا دنس هو مبارك لأن الميلاد يبطل أو يحل عذريتها كما أن العذراوية لم تمنع أو تعق ذلك الميلاد العالى كما اعلن عنه فى الإنجيل "طوبى للبطن الذى حملك والثديين اللذين رضعتهما"

+ وجاء فى ثيؤتوكية الخميس: "يا للطلقات الإلهية العجيبة التى لوالدة الإله مريم العذراء كل حين هذه التى منها اجتمع معاً بتولية بلا دنس وميلاد حقيقى لأنه لم يسبق الميلاد زواج ولم يحل الميلاد أيضاً بتوليتها لأن الذى ولد إله بغير ألم من الأب ولد أيضاً حسب الجسد ونقول فى المجمع فى القداس الإلهى: "وبالأكثر القديسة المملؤة مجداً العذراء كل حين والدة الإله القديسة الطاهرة مريم التى ولدت الله الكلمة بالحقيقة"


SmoRa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 03:28 PM   #4
SmoRa
المدير العام
 
الصورة الرمزية SmoRa
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
العمر: 26
المشاركات: 12,297
معدل تقييم المستوى: 10
SmoRa تم تعطيل التقييم
افتراضي

مشاركة
لماذا خطبت القديسة مريم
ليوسف النجار؟

هناك عدة اسئلة تطرح نفسها عن سبب خطبة العذراء ليوسف النجار:

+ إذا كانت القديسة مريم قد اختارت البتولية فلماذا خطبت ليوسف النجار؟

+ هل اتفق يوسف النجار مع العذراء أو كان فى نيتها الزواج الفعلى وإنجاب الأطفال؟

+ ماذا يعنى قول الملاك ليوسف "خذ الصبى وأمه واهرب إلى ارض مصر؟

والكتاب المقدس والتقليد يجيبان على هذه الأسئلة وغيرها بدقة ووضوح

1ـ عذراء إلى الأبد:
تتضح نية القديسة مريم من عدم إعتزام الزواج الفعلى واعتزام البتولية كل ايام حياتها من موقفها عند بشارة الملاك لها بالحبل بالطفل الإلهى. فلما قال لها الملاك: "ها انت ستحبلين وتلدين أبنآ وتسمينه يسوع"
سألت هى الملاك فى دهشة واستغراب قائلة:
"كيف يكون لى هذا وانا لا أعرف رجلاً"؟
وسؤال العذراء هذا يؤكد بما لا يدع مجالاً من الشك انها لم تفكر فى الزواج والإنجاب مطلقاً فلو كانت قد اعتزمت الزواج من يوسف لما كانت قد سألت الملاك هذا السؤال على الإطلاق بل لأعتقدت أن هذا (الحبل) سيتم بعد الدخول الفعلى بيوسف خاصة وانها مخطوبة له ولكن سؤالها يؤكد إنها لم تفكر فى الزواج والحبل مطلقاً ومما يؤكد ذلك أن سؤالها للملاك يشبه أستفسار زكريا الكاهن عندما بشره الملاك بحبل زوجته وإنجابها ليوحنا المعمدان فقال "كيف اعلم هذا لأنى شيخ وإمرأتى متقدمة فى أيامها" وكذلك إستغراب سارة وضحكها عندما بشر الرب ابراهيم بولادة اسحق "وكان إبراهيم وسارة شيخين متقدمين فى الأيام وقد انقطع ان يكون لسارة عادة كالنساء فضحكت سارة فى باطنها قائلة أبعد فنائى يكون لى تنعيم وسيدى قد شاخ.. ضحكت سارة قائلة أفبالحقيقه ألد وانا قد شيخت".

زكريا استغرب واندهش من بشارة الملاك لأن زوجته كانت عاقراً كما إنهما قد شاخا وهناك استحالة حتى فى مجرد التفكير فى الإنجاب بحسب المقاييس البشرية وكذلك سارة زكريا استفسر من الملاك عن كيفية حدوث ذلك غير مصدق وسارة ضحكت غير مصدقة والقديسة مريم اندهشت واستغربت "كيف يكون لى هذا وانا لست اعرف رجلاً"؟ زكريا وسارة لم يصدقا مطلقاً قبل البشارة انهما سينجبان وبعد البشارة شكا لأن الطبيعة تقول أن هذا محال والعذراء مريم استغربت حدوث الحبل والولادة لإنها نذرت البتولية فكان المعجزة ان الشيوخ إبراهيم وسارة وزكريا واليصابات ينجبون اسحق ويوحنا والعذراء تحبل وتلد الإله المتجسد وتظل عذراء إلى الأبد فأمنت العذراء على الفور قائلة: "هوذا أنا امة الرب ليكن لى كقولك"

+ قال القديس اغسطينوس
"بالتأكيد ما كانت تنطق بهذا (كيف يكون لى هذا) ولم يوجد نذر مسبق بأن تقدم بتوليتها لله وقد وضعت فى قلبها ان تحققه".

+ وقال ذهبى الفم
"كيف يكون لى هذا وانا لا أعرف رجلآ ليس شكاً بل أستفساراً وهو دليل على انها أعتزمت البتوليه".

+ وقال القديس امبروسيوس
"لم ترفض مريم الإيمان بكلام الملاك ولا اعتذرت عن قبوله بل أبدت أستعدادها له أما عبارة: "كيف يكون هذا"؟ فلا تنم عن الشك فى الأمر قط إنما تساؤل عن كيفية إتمام الأمر…لأنها تحاول ان تجد حلاً للقضية.. فمن حقها ان تعرف كيف تتم الولادة الإعجازية العجيبة".

2ـ لماذا خبطت مريم ليوسف؟
بشر الملاك مريم انها ستحبل بقوة الروح القدس وبدون زرع بشر وإنها ستلد القدوس فماذا يقول عنها الناس عندما يجدونها حامل وهى غير متزوجة؟ والأجابة هى إنها ستتهم بالزنا وترجم حتى الموت حسب الشريعة
أو ان يقوم الجنين بإعلان حقيقة الوهيته بقوات وعجائب كما سجد له المعمدان وهو جنين فى بطن أمه ولكن السر الإلهى سر التجسد كان لابد يخفى عن الشيطان الذى لو علم به وتيقن منه لكان على الأقل قد حاول ان يفسر عمل الفداء ومن ثم يحاول تعطيله لكن الشيطان لم يعلم هذه الحقيقة حقيقة الحبل الإلهى إلا بعد القيامة وحلول الروح القدس

+ قال القديس اغناطيوس
"أما رئيس هذا العالم فقد جهل بتولية العذراء وايلاها وكذلك موت الرب".

+ ويرى العلامة اوريجانوس بأن وجود خطيب او رجل لمريم ينزع كل شك من جهتها عندما يظهر الحمل عليها".

+ قال القديس امبروسيوس عن خطبة العذراء ليوسف

"ربما لكى لا يظن إنها زانية ولقد وصفها الكتاب بصفتين فى أن واحد انها زوجة وعذراء فهى عذراء لأنها لم تعرف رجلاً وزوجة تحفظ مما قد يشوب سمعتها فأنتفاخ بطنها يشير إلى فقدان بتوليتها (فى نظر الناس) هذا وقد اختار الرب ان يشك فى نسبه الحقيقى عن ان يشكوا فى طهارة أمه لم يجد داعياً للكشف عن شخصه على حساب سمعة والدته"
ويضيف "هناك سببآ أخر لا يمكن اغفاله وهو ان رئيس هذا العالم لم يكتشف بتولية العذراء فهو إذا رأها مع رجلها لم يشك فى المولود منها، وقد شاء الرب ان ينزع عن رئيس هذا العالم معرفته"

+ وقد زكر القديس جيروم عدة اسباب لخطبة مريم ليوسف

اولاً: لكى ينسب (المسيح) للقديس يوسف قريب القديسة مريم فيظهر إنه المسيا الموعود به من نسل داود من سبط يهوذا

ثانياً: لكى لا تُرجم القديسة مريم طبقاً للشريعة الموسوية كزانية فقد سلمها الرب للقديس البار الذى عرف بر خطيبته وأكد له الملاك سر حبلها بالمسيا المخلص

ثالثاً: لكى تجد القديسة معها من يعزيها خاصة اثناء هروبها من مصر

+ قال ذهبى الفم:
"مع العلم ان عذراوية مريم كانت سرآ مخفيآ عن الشيطان مثل امر صلبه"

+ قال الأنبا بولس البوشى:
"ذكر انها خطبت ليوسف لكى ما يخفى الرب تدبير التجسد عن الشيطان لأن النبوه تذكر بأن العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعوا اسمه عمانوئيل ولهذا كانت البشارة بعد خروج السيدة العذراء من الهيكل إلى بيت يوسف ليخفى سر الحبل فى ذلك"

+ قال العلامة يوحنا الدمشقى:
"ولما كان عدو خلاصنا يترصد العذارى لسبب نبؤة اشعياء القائل "ها العذراء… " ولكن لكى يصطاد الحكماء بخدعتهم" فلكى يخدع المتباهى دوماً بحكمته دفع الكهنة بالصبية للزواج من يوسف وكان ذلك "كتاب جديد مختوم لمن يعرف الكتابة" فأصبح الزواج حصناً للعذراء وخدعه لمترصد العذارى"

+ قال القديس أغريغوريوس الصانع العجائب:
"أرسل جبرائيل إلى عذراء مخطوبة لكنها لم تتحد معه إنها مخطوبة ولكنها لم تمس لماذا كانت مخطوبة؟ حتى لا يدرك الشرير (الشيطان) السر قبل الأوان فقد كان عارفاً ان الملك سيأتى من عذراء إذ سمع ما جاء فى اشعياء … وكان يهتم ان يعرف العذراء ويتهمها بالعار لهذا جاء الرب من عذراء مخطوبة حتى يفسد حيل الشيطان لأن المخطوبة
مرتبطة بمن سيكون رجلها"

3ـ كيف تمت خطبة العذراء مريم ليوسف
وندرس هنا ثلاث نقط:
1ـ كيفية اتمام الخطبة والزواج فى بنى إسرائيل وقت ميلاد المسيح
2ـ متى تمت خطبة العذراء مريم ليوسف
3ـ هل كان يوسف النجار فتى أم شيخ؟

يقول التقليد والأباء ان الخطبة كانت تتم حسب عادة اليهود رسميآ أمام الكهنة والشريعة تعتبر المخطوبة كالمتزوجة تمامآ عدا العلاقات الزوجية وتدعى زوجة وتصبح أرمله ان مات خطيبها وتتمتع بجميع الحقوق المالية إن مات خطيبها او طلقت منه ولايمكن ان يتخلى عنها خطيبها إلا بكتاب الطلاق كالزوجة تماماً وإذا زنت تعتبر خائنة لزوجها وتعامل معاملة الخائنة وليس معاملة العذراء الغير مرتبطة برجل

ويروى التقليد ان العذراء مريم خطبت ليوسف رسمياً أًمام كهنة اليهود بعقد رسمى وكما يروى الكتاب والتقليد أيضاً فقد احتفظ بها فى بيته فى الناصره فكانت فى نظر بنى إسرائيل خطيبته وإمرأته فهو رجلها وقال له الملاك: "لا تخف ان تأخذ مريم أمرأتك"

+ قال ذهبى الفم:
"وهنا يدعوا الخطيبة زوجة كما تعود الكتاب ان يدعوا المخطوبين أزواج قبل الزواج وماذا تعنى "تأخذ"؟ اى تحفظها فى بيتك لأنه بالنية قد أخرجها احفظ هذه التى أخرجتها كما قد عهد بها إليك من قبل الله وليس من قبل والديها"

اما متى تمت خطبة العذراء مريم ليوسف فهذا يتضح من الزمن المستخدم فى اللغة اليونانية فى قوله "كانت مريم مخطوبة ليوسف"والذى يبين أن الخطبة كانت قد تمت حديثاً جداً وبما قبل ظهور الملاك لها بأيام قليلة جداً وهذا مايبين قصد الله من خطبة العذراء ليوسف فقد خطبت قبل الوقت المعين للبشارة بوقت قليل لتصبح تحت حماية رجل ولأنها نذرت بتوليته إلى الأبد فقد عاش معها يوسف النجار التى تجمع التقاليد على إنه كان شيخاً وعاش معها فى حالة قداسه كامله

+ قال تاتيان عن علاقة يوسف بمريم العذراء:
"كان يسكن معها فى قداسة"

مما سبق يتضح ان ما تصوره بعض الأفلام الأوربية وماتدعيه بعض الطوائف المتطرفه عن صبا مريم ويوسف أو عن وجود نية للزواج بينهما لا أساس له من الصحة سواء عقلياً او تاريخياً او كتابياً

4ـ خذ الصبى وأمة
هناك نقطة هامة فى بحث العلاقة بين القديسة مريم ويوسف النجار وهى إننا لا نجد نصاً واحداً فى الكتاب خاصة بعد ميلاد الطفل الإلهى يشير او يشتم منه اى صله زواجية بين يوسف النجار والعذراء بل على العكس تماما فبعد الميلاد يخاطب الملاك يوسف ويقول له قم وخذ الصبي وأمة وأهرب إلى ارض مصر"ومتى الإنجيلى يقول "فقام وأخذ الصبى وأمه" ثم يخاطبه الملاك فى مصر أيضاَ قائلاً: "قم خذ الصبى وأمه واذهب إلى ارض إسرائيل.. فقام وأخذ الصبى وأمه وجاء إلى ارض إسرائيل"

الوحى يخاطبه بالقول "خذ الصبى وأمه" وليس الصبى وزوجتك، مما يدل ويؤكد انه لم يصبح زوجآ فعليآ بعد ميلاد الطفل الإلهى وانه لم يكن له اى صله زواجيه بها وإلا لكان قال له "خذ الصبى وزوجتك" وليس "الصبى وأمه" ولكن قول الملاك هذا وتأكيد الإنجيلى يؤكدان ان مهمة يوسف كخطيب وزوج قد نجحت فى حماية العذراء من الأتهام بالزنا كانت مهمة شرعية وظاهرية أمام الناس ولأخفاء سر التجسد والفداء عن الشيطان وليست علاقه زواجيه بل ان ذلك يؤكد لا لبس فيه ولا غموض أن يوسف كان رجلاً باراً من تهمة الزنا وعقوبة الرجم فصار زوجاً لها على الورق وأمام بنى إسرائيل فقط، وأيضاً للهروب بالصبى وأمه إلى مصر ثم العودة إلى إسرائيل والسكن فى الناصرة وإعطاء الصبى اسم يوسف كأب أمام الناس بالإضافة إلى حرفة النجارة فقيل عنه:

"وهو (يسوع) على ما كان يظن ابن يوسف"
"يسوع ابن يوسف الذى من الناصرة"
"أليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذى نحن عارفون بأبية وأمه"
"أليس هذا ابن النجار"

+ قال ذهبى الفم
"وقال الملاك ليوسف "خذ الصبى وأمه" ولم يقل له "زوجتك" هذا الكلام بعد الولادة يثبت إنها لم تعد زوجه له بعد ولادة المسيح بل علاقتها مازالت مع المسيح وليست معه"

+ وقال القديس باسيليوس
"ان المسيحيون لا يطيقون أن يسمعوا بزواج العذراء بعد ولادة السيد المسيح لأنه على خلاف ما تسلموه من آبائهم"

SmoRa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 03:29 PM   #5
SmoRa
المدير العام
 
الصورة الرمزية SmoRa
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
العمر: 26
المشاركات: 12,297
معدل تقييم المستوى: 10
SmoRa تم تعطيل التقييم
افتراضي

مشاركة
المرأه… العذراء
1ـ كلمة امرأة ومريم العذراء:

كلمة امرأة فى كل اللغات وخاصة اللغة العبرية واللغة اليونانية اللذان كتب بهما الكتاب المقدس واللغة العربية التى ترجم إليها أيضاً الكتاب المقدس تعني بشكل عام "أنثى" سواء كانت عذراء او متزوجة أى تعنى جنس المرأة مقارنه بالرجل ففى اللغة العبرية المرأة هى "أيضاَ Isis
والرجل هو "ايص is " سواء قبل الزواج او بعده وكذلك فى اللغة اليونانية المرأة هى "gene" سواء كانت أنثى آو زوجه لرجل امرأة كجنس وعذراء أو امرأة متزوجه

وعلى هذا الأساس دعيت حواء امرأة بعد خلقتها مباشرة وقبل أن يكون لها علاقة زوجية مع أدم "وبنى الرب الإله الضلع التى أخذها من أدم امرأة أحضرها إلى آدم فقال آدم هذه. . . تدعى امرأة لأنها من امرأ أخذت"

ودعى العهد الجديد المنضمات للكنيسة من الإناث سواء كن عذارى أو متزوجات "النساء" "وكان مؤمنون ينضمون للرب اكثر جماهير من رجال ونساء"

وهكذا دعيت القديسة مريم "امرأة":

أولاً: كأنثى بصفة عامة "مباركة أنت فى النساء"
ثانياً: كزوجة ليوسف كما دعى يوسف رجلها
"فقال الملاك ليوسف لا تخف آن تأخذ مريم امرأتك"
"فصعد يوسف ليمكث مع امرأته المخطوبة"
"ففعل كما آمره الملاك وأخذ امرأته"
"فيوسف رجلها.."

ثالثاً: لأنها المرأة الموعودة حواء الجديدة التى سيأتى من نسلها المسيح، حسب وعد الله القائل أن نسل المرأة سوف يسحق رأس الحية "واضع عداوه بينك (أى الحية) وبين المرأه وبين نسلك ونسلها وهو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه"

ولذلك قال الوحى عن تحقيق هذه ألنبؤه وميلاد المسيح من المرأة "ولما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من امرأه" أي ان حواء الأولى كانت سبب فى سقوط ادم فى التعدى والخطية وحواء الجديدة أنجبت النسل الموعود الذى صار أدم الثانى وأعاد البشرية إلى الفردوس "لأنه كما فى أدم يموت الجميع هكذا فى المسيح سيحيا الجميع"
إذاً فلقب امرأة بالنسبة للعذراء مريم لا يقلل من شأنها، ولا ينفى دوام بتوليتها إنما يعطيها رفعه لأنها المرأة التى حبلت وولدت بالإله التجسد عمانوئيل نسل المرأة الذى جاء فى ملء الزمان

2ـ مالى ولك يا امرأة:
فى عرس قانا الجليل دعيت العذراء مريم كما دعي السيد المسيح وتلاميذه لحضور هذا العرس ولما فرغت الخمر طلبت العذراء مريم من السيد المسيح ابنها التى كانت تعرف إمكانياته جيداً، فقد كانت تحفظ كل شىء يحدث له او منه منذ طفولته المبكرة فى قلبها وقالت له موحيه بما يجب عليه عمله "ليس لهم خمر" فقال لها "مالى ولك يا امرأة لم تأت ساعتى بعد" وقد ظن بعض الهراطقه وغيرهم ان فى هذا القول تحقيراً للعذراء آو أبعاداً لها عن طريق الرب ولكن هذا مستحيل فواضع الناموس لا يمكن ان يخالف شريعته فهل يمكن أو يعقل أن يخالف الوصية القائلة "أكرم أباك وأمك" هل يخالف الناموس واضعه وهو القائل "لا تظنوا أنى جئت لأنقض بل لأكمل" هل يمكن او يعقل ان يهين أمه وهو الذى قال عنه الكتاب "قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السموات" والذى قال عنه الكتاب أيضاً أنه كان خاضعاً لأمه وأبيه الاعتبارى يوسف النجار "وكان خاضعاً لهما"
حاشا وكلا: لم يكن فى كلام الرب مع أمه العذراء المباركة أي تناقض مع احترامه وخضوعه لها حسب الوصية وهذا ما أعلنه الكتاب عنه
انما السبب الحقيقى فى رده هذا هو قوله "لم تأتى ساعتى بعد" لم تأت ساعته بعد إعلان عمله المسيانى علناً لم تأت ساعته بعد ليعرف العالم كل ما تعرفه وما لا تعرفه أمه المباركة عنه لم تأت ساعته بعد لأن كل عمل كان يعمله لم يكن خاضعاً للصدفة او الظروف وإنما كل شيء معلوم لديه منذ الأزل "معلومة عند الرب منذ الأزل جميع أعماله" وهذا يتضح أيضاً من أقوال الكتاب الكثيرة فى هذا الشأن كقوله قبل العشاء الربانى:

قد أتت الساعة ليتمجد ابن الإنسان فجاءه صوت من السماء مجدت وامجد أيضاً ولما اقتربت ساعة الصلب قال "قد آتت الساعة" ومع ذلك كانت ثقة العذراء فى ولدها الإلهى غير محدود لذا قالت للخدام "مهما قال لكم فافعلوه" فاستجاب السيد له المجد لطلب أمه وأيضاً لإعلان مجده امام تلاميذه ليؤمنوا به
3ـ يا أمرأه لقب تكريم:
ومناده الرب يسوع لأمه العذراء المباركه بلقب "يا امرأة" فضلاً عن إنه لا يحمل أي معنى لإهانة او جفاء كما يحمل معنى عظيم لأنها المرأة الموعودة بأن يأتى منها "نسل المرأة" فهو أيضاً فى ذلك العصر كان لقب تكريم بمعنى يا "سيده" ويدل على الإجلال والأحترام ففى الأدب اليونانى يخاطب "اوديسيوس" زوجته المحبوبه "بنلوب"بلقب "يا امرأة" واغسطس قيصر خاطب كليوباترا ملكة مصر بنفس اللقب "يا امرأة" مما يدل على ما كان لهذا اللقب من تكريم واحترام كما نادى الملاك على مريم المجدليه بنفس اللقب "يا امرأة" وكذلك الرب يسوع أيضاً ناداها قائلاً "يا امرأة لماذا تبكين" ولم يكن فى هذا أي تحقير او توبيخ لها وإنما إجلال واحترام فالأولى زوجه محبوبه والثانية ملكة والثالثة غير متزوجه
وهذا اللقب استخدمه أيضاً الرب وهو على الصليب فى وقت كان يتحمل فيه كل الألام البشريه على الصليب وكان يعانى سكرات الموت واحتجاب وجه الأب عنه وسط آلامه الرهيبه ومعركته الأخيرة وهو يصارع الشيطان لم يغب عنه ما تعانيه امه من حزن شديد فقد جاز فى نفسها سيف كنبؤة سمعان الشيخ ولم ينس واجبه كأبن فسلمها لتلميذه الحبيب قائلاً "يا امرأة هوذا ابنك" وهذا يدل على الحب الذى لا حد له لأمه نسى آلامه وفكر فى آلام والدته فناداها "يا امرأة" ولم يقل "يا أمى" لكى لا يزيد قلبها جرحاً كما قال اسحق لأبيه وهو يقدمه للذبح "يا أبى" أسلمها لتلميذه، "الحبيب ولعنايته كما اعتنى بها من قبل يوسف النجار وفى هذا دليل على ان العذراء لم يكن لها أولاد من يوسف قال القديس اوغسطينوس فى تعليقه على لقب "امرأة"
"فى الواقع حتى العذراء نفسها دعيت "امرأة" ليس لأنها فقدت بتوليتها ولكن لأن هذا التعبير هو المألوف فى لغة شعبها والرسول بولس نفسه يقول عن الرب "ولد من امرأة" وهذا لا يعنى تحطيم إيماننا الذى نعترف فيه انه "ولد من الروح القدس ومن مريم العذراء" لأنها كعذراء حبلت وكعذراء ولدت واستمرت عذراء ولكن فى اللغة العبرانية تدعوا كل انثى امرأة وها هو اوضح مثال لذلك أول أنثى صنعها الله أخذ اياها من جنب الرجل هى أيضاً دعيت امرأة قبل ان ترقد مع رجل إذ ان ذلك حدث بعد خروجها من الفردوس لأن الكتاب يقول "وعملها الرب …امرأة"
SmoRa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
أثبات, من, العذراء, ذلك, بتولية, تحت, يرون, ينام, على, عكس, في, ورد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: بحث فى أثبات دوام بتولية العذراء ورد على من يرون عكس ذلك
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجاسوس المصرى لـ«المحكمة»: كل اعترافاتى جاءت تحت التعذيب ولو طلبوا منى أكثر من ذلك لفعلت ميلانيا اخبارعامة 0 01-18-2011 01:42 PM
شهود عيان يرون تفاصيل ظهور العذراء أمس بأسيوط ميلانيا اخبار كنسية 3 01-26-2010 04:51 PM
تحت الورد شوك ... أم فوق الشوك ورد ؟ ميلانيا المواضيع العامة 2 12-06-2009 11:33 PM

منتديات الحياة الابدية

↑ Grab this Headline Animator


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 01:36 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.10 Beta 1
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
|